الذهبي
272
ميزان الاعتدال
[ نفيع ، نقيب ] 9115 - نفيع بن الحارث [ ت ، ق ] ، أبو داود النخعي الكوفي القاص الهمداني الأعمى . عن أنس بن مالك ، وابن عباس ، وعمران بن حصين ، وزيد بن أرقم . وعنه سفيان ، وشريك ، وهمام ، وطائفة . قال العقيلي : كان يغلو في الرفض . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال يحيى بن معين : ليس بشئ . وقال النسائي : متروك . ويقال لأبي داود هذا السبيعي لأنهم مواليه . وقد دلسه بعض الرواة ، فقال نافع بن أبي نافع : كذبه قتادة . وقال الدارقطني وغيره : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : لم يكن بشئ . وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ، هو الذي روى عن زيد بن أرقم : قالوا : يا رسول الله ، مالنا في هذه الأضاحي ؟ قال : بكل شعرة حسنة . رواه سلام بن مسكين عن عائذ الله ، عن أبي داود . عفان ( 1 ) ، حدثنا همام ، قال : قدم علينا أبو داود البصرة ، فجعل يقول : حدثنا البراء ، وزيد بن أرقم ، فذكرناه لقتادة ، فقال : كذب ، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف . محمد بن كثير ، حدثنا الحارث بن حصيرة - صدوق لكنه رافضي - عن أبي داود السبيعي ، عن عمران بن حصين ، قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلى إلى جنبه إذ قرأ النبي صلى الله عليه وسلم : ( 2 ) أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض . فارتعد على ، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم
--> ( 1 ) هذا الذي ذكره عن قتادة رواه مسلم في المقدمة عن الفضل بن سهل . حدثنا عفان ، فذكره . وهو كلام متعقب ، وذلك لان قتادة توفى سنة 117 أو سنة 118 والطاعون سنة 119 كما قال غير واحد ، فقتادة توفى قبل الجارف على كل تقدير . ولعل الطاعون كان غير مرة ، لان البصرة كثيرة الطواعين . والله أعلم ( هامش س ) . ( 2 ) سورة النمل ، آية 62 .